بيان صادر عن أبناء عشائر المعايطة

بيان صادر عن أبناء عشائر المعايطة
ناطق نيوز
نحن أبناء عشائر المعايطة نعلن تحديد وتجديد انحيازنا للوطن وقائد الوطن، نعم أننا وجنبا إلى جنب مع باقي عشائر الاسرة الاردنية الواحدة نحن عشائر المعايطة نجدد مطلق التأييد والبيع ع السمع والطاعة معززين اعلى موصوف الدعم لكافة مواقف وجهود سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في مساعي احلال السلام وترجمة الحقوقيات الإنسانية .
إذ أننا نباهي وقوفنا خلف قيادتنا الهاشمية الرشيدة أيدها الله متذاكرين ومتذكرين مواقف جلالة سيد البلاد المشرفة تجاه تجنيب الوطن والمواطن ويلات الحروب، ولا سيما توجيهات ومواقف جلالة الملك الجليلة والجلية والمشرفة لقواتنا المسلحة الباسلة بكافة أصنافها في التصدي لاختراقات فرضت منتهكة سماء الأردن وعدم السماح لأي كائن من يكون بانتهاك سيادة الأردن الجوية .
عطفا وتباعا مؤكدين على دور دبلوماسية القيادة الهاشمية الإنسانية ومساعيها الحميدة في حسم النزاعات الدولية كخيار استراتيجي إنساني وحيد وعادل لحقن دماء الشعوب .
وتأتي مضاعفة جولات سيد البلاد الدبلوماسية الملكية المكوكية الحثيثة الرافضة لخيار الحرب خلال استقباله وتوديعه ملوك وزعماء وسفراء وأمناء منظمات دولية حقوقية وانسانية شقيقة وصديقة ليقول جلالته للعالم نعم لسلمية حل النزاعات .
كل العالم يدرك ان الجهود المضنية التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني لن تَتَبَدد ولن تخفت، ولهذا نؤكد نحن ابناء عشائر المعايطة إن الاردن بقيادته أمضى عزيمة، وأكثر قوةً، والهج اصراراً وتصميماً، ليكون التاريخ حاضراً وشاهداً على كل الجهود والتضحيات الهاشمية في خدمة القضايا الإنسانية .
وإننا إذ نؤكد أن هذه الدبلوماسية الملكية هي خيار الوطن الاستراتيجي، اذ تتوجه ابناء عشائر المعايطة إلى الفارس الهاشمي وولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الامير الحسين بن عبدالله الثاني بتحية تقديرٍ وإكبار واعتزاز، فهم تيجان الرؤوس وأشعة النور الصاعدة لتبدد عتمة الحرب، ونكرر الدعوة المجتمع والوطني والعربي والدولي لدعم جهود جلالته والالتفاف حولها بكل الوسائل والأدوات المعنوية والمادية، أمام هذه المواقف التاريخية وما تسدده يد الاردن من صفعات دبلوماسية يقف أمامها الآخر عاجزاً، فإننا نعزز ونؤيد موقف جلالته المقاوم والمناهض لانتهاك حقوق الأسرى .
وبلسان وضمير كل اردني وعربي معبرا عما يجول في خواطرهم واستنكارهم لانتهاكات الإنسانية نكبر في جلالته وضوح وصراحة تعبيره بان انتهاك حقوق الاسرى حملة شرسة ومرفوضة وعقاب جماعي للاسرى والإنسانية جمعاء، وتعتبر جريمة حرب وانتهاك للقوانين الدولية، منتقدا صمت المجتمع الدولي على ما يجري من تشويه وخدش لرسالة الانسانية خاصة حقوق الاسرى .
نعلنها بأننا دوما على عهد الأباء والاجداد ماضون بالوقوف إلى جانب جلالته في السرَّاء والضرَّاء دفاعاً عن الأردن والحفاظ على منجزات ومقدرات الوطن .
اذ إننا نرى في جلالتك القائد الحكيم والأقرب لأبناء هذا الوطن العظيم والحامل لهمومنا وطموحاتنا والمتفاني ليلاً نهاراً على خير البلاد ومصالح العباد، وستبقى دائماً قائدنا ونحن جنودك الأوفياء في هذا الوطن العظيم، فالله خير حافظاً وهو ارحم الراحمين
حفظ الله الأردن ترابا وملكا وشعبا
عشائر المعايطة
داخل الأردن وخارجها