بيعة في عنق أحمد الصفدي..

بيعة في عنق أحمد الصفدي..
ناطق نيوز- كتب محرر الشؤون السياسية والبرلمانية
في عنق أحمد الصفدي بيعة راسخة لا تتبدل للوطن الأردني وقيادته الهاشمية الحكيمة، وللجيش العربي المصطفوي الذي تشرف بالانتماء إلى صفوفه جندياً، ولأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الدولة واستقرارها، ولشعب الأردن الذي بقي البوصلة والغاية في مسيرته العامة؛ إنها بيعة عنوانها الإخلاص والانتماء والعمل الصادق في خدمة الدولة ومؤسساتها.
لم يأتِ الصفدي إلى الحياة العامة من أبواب الصدفة أو الامتياز بل شق طريقه بخطوات متدرجة بدأت من الميدان العسكري حيث تعلم الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية قبل أن ينتقل إلى العمل العام والبرلماني حاملاً معه قيم الجندية التي بقيت حاضرة في كل موقع شغله.
وعلى امتداد ستة مجالس نيابية متتالية رسخ الصفدي حضوره كأحد أبرز البرلمانيين الأردنيين فتولى رئاسة لجان نيابية مهمة وشغل موقع نائب رئيس مجلس النواب قبل أن يتوج مسيرته برئاسة المجلس لأكثر من دورة ليصبح أحد أكثر الشخصيات البرلمانية خبرة وتأثيراً في الحياة السياسية الأردنية الحديثة.
وخلال هذه المسيرة برز الصفدي كرجل دولة يمتلك أدوات الحوار والدبلوماسية والرقابة والتشريع جامعاً بين القدرة على بناء التوافقات والدفاع عن الثوابت الوطنية ومؤمناً بأن قوة البرلمان تكمن في قدرته على خدمة المواطنين وتعزيز مسيرة الإصلاح والتحديث التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم ويتابعها عن كثب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهده الأمين.
كما كان للصفدي دور محوري في تأسيس حزب الميثاق الوطني مع باقي الميثاقيين والميثاقيات إيماناً منه بأهمية العمل الحزبي البرامجي في المرحلة الجديدة من الحياة السياسية الأردنية.
واليوم يقف الحزب كواحد من أبرز الأحزاب الوطنية وأكثرها حضوراً وتأثيراً ممثلاً بأكبر كتلة حزبية تحت قبة البرلمان تضم 35 نائباً تحت مسمى كتلة حزب الميثاق الوطني، في ترجمة واضحة لمسيرة سياسية امتدت من ميادين الجندية إلى مواقع صناعة القرار وظلت في كل مراحلها وفية لبيعة الوطن والملك والأردنيين.
سبقى أحمد الصفدي كما عرفه الجميع مخلصا لوطنه ولقيادته الهاشمية وللأردنيين والأردنيات وفيا لقواتنا المسلحة الأردنية-الجيش العربي ولأجهزتنا الأمنية الباسلة ولأمتنا العربية.