الأردن يحمي أرضه وكرامته…ونحن معه…وسيادته خط أحمر لا تُمس

الأردن يحمي أرضه وكرامته…ونحن معه،
وسيادته خط أحمر لا تُمس
ناطق نيوز- كتب محمد بسام القرالة
السماء الأردنية خط أحمر، والأرض الأردنية كرامة لا تُهان، والشعب الأردني يقف خلف وطنه، وراء جيشه الباسل، وسلاح الجو الذي يحمينا من أي تهديد، وتحت قيادة ملكنا القائد المحنك، الذي يجعل السيادة والحماية هدفاً مقدساً لا مساومة عليه. في خضم الأحداث الإقليمية الأخيرة، حاول البعض تصوير الأردن وكأنه بلا قرار، وكأنه يتحرك بعاطفة أو انفعال، وكأن السيادة مجرد خيار يمكن التخلي عنه بمجرد تصعيد أو حديث إعلامي.
الحقيقة مختلفة تماماً. الأردن يحمي مجاله الجوي وسيادته الوطنية بكل جدية ومسؤولية، وقد أثبت عملياً أنه لا يسمح لأي صاروخ أو جسم مسيّس أن يمر عبر أجوائه، حيث تمكنت منظوماته الدفاعية من اعتراض وإسقاط عدد كبير من الصواريخ التي حاولت خرق السماء الأردنية، وهو دليل واضح على قدرة الدولة على حماية شعبها وحدودها، وعلى أن كل تحرك على أرضها أو في أجوائها يمر بتقييم شامل من الأجهزة المختصة، ويخضع لقواعد القانون الدولي ومعايير الدفاع المدني والأمن الوطني، ويستند إلى تقديرات دقيقة للمخاطر، ما يجعل أي حديث عن (مرور الصواريخ)أو (فتح الأجواء) غير دقيق ومبالغ فيه.
(الأردن) ليس (ممرًا) لأحد، ولا منصة لتصفية الحسابات، ولا يسمح بأن تتحول أجواؤه أو أراضيه إلى أداة تهديد، بل يحمي سماءه ومواطنيه أولاً، ويوازن بين الأمن الداخلي والحفاظ على الاستقرار، وممارسة سيادته الكاملة، وهو ما يجعل أي مزاعم بأنه يتصرف بلا سيادة غير صحيحة، فالدولة تتحرك بحكمة ومهنية وتطبق خطط دفاعية دقيقة لضمان ألا تتحول أي أزمة إقليمية إلى تهديد مباشر لأرضه أو شعبه، وأن الرد الأكبر والأهم هو واقع الدولة وقدرتها على منع أي خرق لحدودها.
السيادة ليست شعارات تُردّد على الشاشات، ولا منشورات غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، بل أفعال تُقاس بنتائجها على الأرض، والأردن أثبت أنه يعرف حدوده جيداً ويحتفظ بقراره، ويعطي الأولوية لحماية أرضه وسكانه، وفي زمن الصراعات الإقليمية لا يكفي الكلام أو الانتقاد الانفعالي، بل المطلوب إدراك أن إدارة الدولة تتطلب وعياً بالمعادلات الدقيقة، وأن أي خطوة خارج هذا الإطار قد تكلف الوطن أكثر مما يعتقد المنتقدون.
الشعب الأردني يقف مع وطنه، مع جيشه الباسل، وسلاح الجو الذي يسطر الانتصارات في سماء المملكة، ومع قيادته الملكية الحكيمة التي تحافظ على الأمن والسيادة، وكل محاولة لتقويض الاستقرار أو التشكيك بقدرة الدولة على حماية حدودها تصطدم بالوعي الوطني والالتفاف الشعبي حول الوطن.
الأردن ثابت في قراراته، قوي في إدارة أجوائه وحدوده، ولا ينجر وراء ضجيج الشارع أو الحملات الإعلامية، ويثبت يوميًا أن حماية الوطن واستقراره ليست خيارًا بل مسؤولية تفرض نفسها، وأن كل ما يحدث في المنطقة لا يُغير من ثوابت الدولة ولا من قدرتها على حماية شعبها ومصالحه الوطنية، فالرد الأكبر ليس صراخاً على وسائل الإعلام، بل نتائج عملية على الأرض، وإسقاط عدد كبير من الصواريخ التي حاولت انتهاك أجواء المملكة خير دليل على قوة الدولة وحسمها في حماية سيادتها، والشعب يقف دائماً خلف الوطن وجيشه وقيادته بكل فخر واعتزاز…..