بيان يدعم قرار منع اقامة مسيرة الجمعة…تفاصيل

ناطق نيوز
*دَعْمٌ وَتَأْيِيدٍ*
*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ*
نَحْنُ شَرِيحَةٌ مِنَ الْمُثَقَّفِينَ فِي الْعَاصِمَةِ الاردنية عَمَّانَ، نَتَقَدَّمُ بِعَظِيمِ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ وَالتَّأْيِيدِ، دَاعِمِينَ حِكْمَةَ قَرَارِ عَطُوفَةِ الْأُسْتَاذِ *يَاسِرْ عَبْدِ الرَّحْمَٰنِ الْعَدْوَانِ* مُحَافِظِ مُحَافَظَةِ الْعَاصِمَةِ الاردنية عَمَّانَ، الْقَاضِي بِمَنْعِ قِيَامِ فَعَالِيَّةٍ أَمْسِ الْجُمُعَةِ وَسَطَ الْبَلَدِ (عَمَّانَ) .
إِنَّ هَذَا الْقَرَارَ الْوَطَنِيَّ الْمَسْؤُولَ يَعْكِسُ وَعْيًا وَطَنِيًّا رَفِيعًا، وَحِرْصًا صَادِقًا عَلَى سَلَامَةِ وَاسْتِقْرَارِ السِّلْمِ الْمُجْتَمَعِيِّ وَالْوَطَنِيِّ، وَصَوْنًا لِلنَّسِيجِ الْمُجْتَمَعِيِّ الْأُرْدُنِيِّ.
وَإِنَّ صِيَانَةَ هَيْبَةِ الدَّوْلَةِ، وَإِسْيَادَ سِيَادَةِ الْقَانُونِ مَسْؤُولِيَّةُ ذَوِي الِاخْتِصَاصِ، وَلَا سِيَّمَا أَنَّ اتِّخَاذَ الْقَرَارَاتِ الْحَازِمَةِ فِي وَقْتِهَا هُوَ صِمَامُ أَمَانٍ لِلْوَطَنِ وَالْمُوَاطِنِ.
فِيمَا يَتَفَهَّمُهُ الْمُوَاطِنُ وَيَتَفَهَّمُهُ الْآخَرُونَ مِنْ اسْتِهْدَافٍ لِلْوَطَنِ وَالْمُوَاطِنِ، جَاءَ رَفْضُ عطوفة مُحَافِظِ الْعَاصِمَةِ العدوان لِلْفَعَالِيَّةِ أَعْلَاهُ، وَالَّتِي نَادَى لَهَا وَبِهَا جِسْمٌ حِرَاكِيٌّ مُدَّعٍ أَنَّهُ *”الْمُلْتَقَى الْوَطَنِيُّ لِدَعْمِ الْمُقَاوَمَةِ وَالْجَبْهَةِ الْوَطَنِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ الْأُرْدُنِيَّةِ”*. وَهَذَا، وَلَمْ يَعْهَدِ الشَّعْبُ الْأُرْدُنِيُّ تَفْوِيضَهُ مِثْلَ هَذِهِ الْأَجْسَامِ الْحِرَاكِيَّةِ الْغَرِيبَةِ لِتَمْثِيلِهِ فِي دَعْمِ صُمُودِ الْأَهْلِ فِي فِلَسْطِينَ.
وَمَا آنَ أَنْ غَابَ عَنْ وِجْدَانِنَا وَذَاكِرَتِنَا مَوْقِفُ الْأُرْدُنِ الرَّسْمِيِّ مَلِكًا وَحُكُومَةً وَشَعْبًا، بِقِيَادَةِ سَيِّدِ الْبِلَادِ الَّذِي أَنْزَلَ الْمُسَاعَدَاتِ على اهلنا في غزة بِشَخْصِهِ وَقَدْرِهِ وَعَظِيمِ مَلَكِيَّتِهِ وَبِيَدَيْهِ الطَّاهِرَتَيْنِ؟ وَكَيْفَ تَنَاسَى هَذَا الْحِرَاكُ أَوْ ذَاكَ الْمُلْتَقَى مَا قَامَ بِهِ وَلِيُّ عَهْدِ الْبِلَادِ صَاحِبُ السُّمُوِّ الْمَلَكِيِّ الْأَمِيرُ *الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي* – حَفِظَهُ اللَّهُ – مِنْ بُطُولَةٍ وَشَجَاعَةٍ فِي إِنْزَالِ الْمُسَاعَدَاتِ لِلْأَهْلِ فِي غَزَّةَ مُوَاجِهًا مَخَاطِرَ الْجَوِّ ومتحديا مَصايد مهالك الرَّدَى؟ وَإِنْ غَفَلَ الْجَمِيعُ عن هذا، فَنَحْنُ مثقفوا الوطن لَنْ نَغْفَلَ أَوْ نَتَغَافَلَ عَنْ نُدْرَةِ وَبُطُولَةِ وَجُرْأَةِ مَا قَامَتْ بِهِ سُمُوُّ الْأَمِيرَةِ *سَلْمَى بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي* – حَفِظَهُمَا الْمَوْلَى تَعَالَى -؟ هَلْ بَقِيَ مَنْ يُزَاوِدُ؟ هَلْ بَقِيَ مَنْ يُنْكِرُ؟ هَلْ بَقِيَ مَنْ يَجْحَدُ كُلَّ هَذِهِ التَّضْحِيَاتِ الْكَبِيرَةِ وَالْجَلِيلَةِ، وَلَا سِيَّمَا جُهُودَ جَيْشِنَا الْأُرْدُنِّيِّ الْعَظِيمِ بكافة مُدِيرِيَّاتِهِ وَبَرَامِجِهِ، عَطْفًا عَلَى جُهُودِ الْهَيْئَةِ الْخَيْرِيَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ الجبارة، وافتراشا بِجُهُودِ مُؤَسَّسَاتِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ والتحافا بحَاضِنَةِ خيرية الشَّعْبِ الْأُرْدُنِيِّ العظيم .
وَلِلْأَسَفِ وَلا يزال يُخْدَشُ الْمَوْقِفُ الرَّسْمِيُّ حسدا رميا بِالتَّقْصِيرِ، وَيُشَوَّهُ غَيْرَةً اتهاما بِالْبُطْءِ، وَيُناكف حِقْدًا قدحا بِالنُّكُوصِ، وَيُحْكَمُ عَلَيْهِ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا بِالْإِقْصَاءِ وَالِانْكِفَاءِ وَالِانْطِوَاءِ وَالْعُزْلَةِ.
إلى اصحاب الضمائر والقلوب الحية، اجزم انه فَلَا أَحَدَ عَلَى وَجْهِ الْمَعْمُورَةِ يُزَاوِدُ أَوْ يَتَقَدَّمُ أَوْ يُزَاحِمُ الْجُهُودَ الْمَلَكِيَّةَ الْهَاشِمِيَّةَ الْفَرِيدَةَ، تَأْيِيدًا وَعَطَاءً وَسَخَاءً وَدَعْمًا لِنُصْرَةِ فِلَسْطِينَ قضية وشعبا ومقدسات وخاصة وصاية الْأَقْصَى، وَبُطُولَاتِ وَتَضْحِيَاتِ كَوَادِرِ جَيْشِنَا الْبَاسِلِ، شَهَادَةَ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ وَالْإِنْسَانِ.
نُؤَكِّدُ وُقُوفَنَا وَدَعْمَنَا الْمُطْلَقَ لِهَذَا الْقَرَارِ، ولكل قرار شأنه حفظ سليمة مجتمعنا واستقراره، وَنُثَمِّنُ جُهُودَ عَطُوفَةِ الْمُحَافِظِ فِي حِفْظِ النِّظَامِ الْعَامِّ وَمَصْلَحَةِ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ، فِي ظِلِّ قِيَادَةِ جَلَالَةِ الْمَلِكِ *عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي بْنِ الْحُسَيْنِ* وَوَلِيِّ عَهْدِهِ الْأَمِينِ حَفِظَهُمَا اللَّهُ.
*وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ*
شَرِيحَةٌ مِنَ الْمُثَقَّفِينَ
السَّبْتُ
عَمَّان – 20 / 6 / 2026م