ناطق نيوز

عادل ابو هاشم يكتب..إرهاب الكرك.. جريمة بحق الأبرياء ومحاولة لضرب أمن الأردن

🩸🩸إرهاب الكرك.. جريمة بحق الأبرياء ومحاولة لضرب أمن الأردن واستقراره

ناطق نيوز- بقلم : عادل أبو هاشم

الإرهاب لغة مبتدعة ووسيلة مستهجنة ، وبمفاهيمه الحالية مرفوض ومكروه مهما كانت أهدافه ومراميه ، ومثاله الحادث الإرهابي المقيت في محافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية ، والذي حصد أرواح أبرياء لا ذنب لهم ولا جريرة سوى أنهم يعيشون في بلد آمن ومطمئن .

إن مثل هذا الإرهاب لا يمكن أن يحقق أهدافـًا مدعى بها ، وهو يستهدف فيما يستهدفه الأمن والطمأنينة والاستقرار في هذا البلد الآمن الذي تفتقده دولا كثيرة متقدمة في تقنياتها وإجراءاتها واستعداداتها ، وترجوه مجاميع بشرية تقض مضاجعها الفوضى والإضطراب والقتل والتفكك الإجتماعي في مجتمعاتها .
والهدف من الإعتداء الإرهابي لم يكن بالتأكيد قتل بضعة أشخاص وجرح عشرات آخرين بقدر ما كان رسالة متوحشة تدل على الإصرار على تقويض المثل النموذج في الإستقرار والأمن في العالم ، وتدل على العناد والكراهية غير المبررة لكل ما هو صحيح ومستقيم ، الأمر الذي يستدعي من كل عربي ومسلم أن يقف وقفة رجل واحد في مواجهة هذا النوع من الإجرام ، وهذا المثل من الجريمة المنظمة التي يقف وراءها أفراد أو مجموعات افتقدت لكل حس إنساني أو بشري ، وتحولت إلى قطعان متوحشة يهمها فقط إرواء غليلها في الدم البشري المسفوح بلا ذنب أو جريرة دون أن تحسب للعواقب أو النتائج أي حساب .
إن هذه الوقفة مطلوبة وضرورية اليوم وليس غدًا لتبيين الحقائق ومواجهة الإدعاءات والبيانات المتسللة من ثقوب منـتنة ، والوقوف على الأهداف الحقيقية لفاعلي هذه الجريمة النكراء ومخططيها وداعميها ، وعدم الإكتفاء بالإستـنكار وتبني التحليلات المغرضة والمشوهة والتي غالبـًا ما تصدر عن جهات مستفيدة من هذه الجريمة وأمثالها .
ومن المؤكد أن هذه الجريمة إنما تستهدف القيم والموروثات الموجودة والفاعلة والمؤثرة في المملكة الأردنية الهاشمية .
هذه القيم والموروثات التي كانت وما تـزال مصدر قلق وإزعاج لأساطين الجريمة المنظمة في العالم .

لقد أصبح الوقوف إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية والمحافظة على أمنها واستقرارها دينـًا في عنق كل عربي ومسلم مهما اختلفت المواقع والمشارب ، والوقوف صفـًا واحدًا في وجه الخصوم والأعداء مهما كانوا وحيثما كانوا .

نسأل الله ــ جلت قدرته ــ أن يحفظ المملكة الأردنية الهاشمية ملكاً و شعباً من كيد الكائدين و حقد الحاقدين ومن كل مكروه .
و أن يحفظ الله أردن العروبة . . أردن التاريخ و العز و الرجال سالما معافى رغم أنف الحاقدين ، لتبقى رايته الهاشمية الخفاقة منارة يهتدي بها من ضلت بهم السبل .