فُرْسَانٌ حَوْلَ الْوَطَنِ
الْمَرْحُومُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى اللِّوَاءُ الرُّكْنُ الْمُتَقَاعِدُ الْفَارِسُ مُحَمَّد بَاشَا مُوسَى الْعَوَامِرَةِ الزِّيَادَاتِ الْعَبَّادِيِّ (أَبُو زَيْدٍ)

فُرْسَانٌ حَوْلَ الْوَطَنِ
الْمَرْحُومُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى اللِّوَاءُ الرُّكْنُ الْمُتَقَاعِدُ الْفَارِسُ مُحَمَّد بَاشَا مُوسَى الْعَوَامِرَةِ الزِّيَادَاتِ الْعَبَّادِيِّ (أَبُو زَيْدٍ).
ناطق نيوز
أَذْكُرُ وَأَنَّنِي قَدْ تَشَرَّفْتُ بِمُكَالَمَةٍ هَاتِفِيَّةٍ مَعَ الْمَرْحُومِ الْبَاشَا أَبِي زَيْدٍ مِنْ خِلَالِ الْأُسْتَاذِ الدُّكْتُورِ نَعِيمِ الْقَاضِي الْعَبَّادِيِّ عَمِيدِ كُلِّيَّتِي “كُلِّيَّةِ عَمَّانَ الْجَامِعِيَّةِ” آنَذَاكَ وَقَدْ كَانَ الْمَرْحُومُ الْبَاشَا حِينَهَا عَلَى سَرِيرِ الشِّفَاءِ فِي عَامِ 2016،
إِنَّهُ يَاقَةٌ حَمْرَاءُ أَمِيرٌ مِنْ أُمَرَاءِ الْجَيْشِ الْعَرَبِيِّ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ الْأُرْدُنِّيَّةِ، لُقِّبَ هَذَا الْفَارِسُ بَيْنَ مُنْتَسِبِي جَيْشِنَا الْبَاسِلِ “تِنِّينَ الدُّرُوعِ” اسْتَحَقَّ لَقَبَهُ بِجَدَارَةٍ الَّذِي كَانَ عَلَامَةَ عِزَّةٍ فَارِقَةً وَبَصْمَةَ بُطُولَةٍ صَلَابَةً وَفِرَاسَةً مَيْدَانِيَّةً أَتْعَبَتِ الْأَبْطَالَ بَعْدَهُ، وَلَا زَالَ صَدَى جَرِيشِ صَوْتِ الْمَرْحُومِ أَبِي زَيْدٍ بَاشَا فِي أُذُنِي، وَكَأَنَّنِي لَمْ أُنْهِ مُكَالَمَتِي مَعَ الْبَاشَا بَعْدُ، وَأَقُولُ مُنْهِيًا مُكَالَمَتِي لَا مُنْهِيًا كَلَامِي، إِنَّهُ بَطَلٌ جَمَعَ بَيْنَ فُرُوسِيَّةِ الصَّحْرَاءِ وَهَيْبَةِ الْبَدْلَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ فَلَمْ يَكُنْ قِيَاسُ الطُّولِ لِلْقَامَةِ فِي حَاضِرَةِ الْمَرْحُومِ أَبِي زَيْدٍ بَلْ كَانَ قِيَاسُ الطُّولِ لِلِاسْمِ
إِنَّهُ الْمَرْحُومُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى اللِّوَاءُ الرُّكْنُ الْمُتَقَاعِدُ الْفَارِسُ مُحَمَّد بَاشَا مُوسَى الْعَوَامِرَةِ الزِّيَادَاتِ الْعَبَّادِيِّ (أَبُو زَيْدٍ)، “أَبُو زَيْدٍ”، مُجَذَّبُ الْجَدَّيْنِ كَرَامَةً وَشَهَامَةً ابْنُ قَبِيلَةِ عَبَّادٍ الْعَرِيقَةِ (بَطْنُ الْعَوَامِرَةِ مِنْ عَشِيرَةِ الزِّيَادَاتِ)، اشْتَمَّتْ سُفُوحُ مُحَافَظَةِ الْبَلْقَاءِ عَارِضَةَ عَبَّادٍ، عَبَقَ قَامَةً عَسْكَرِيَّةً صُلْبَةً لَا تَنْكَسِرُ، قَامَةً عَاشَتْ مَلْحَمَةَ فِدَاءٍ، قَامَةَ قِتَالٍ، قَامَةَ دُرُوعِيَّةً تَشُقُّ جَنَبَاتِ حُدُودِ حِمَى الْوَطَنِ،
اؤْتُمِنَ الْفَارِسُ أَبُو زَيْدٍ عَلَى ثُغُورِ الْمَمْلَكَةِ جُنْدِيًّا مُخْلِصًا، فَكَانَ صَدِيقًا لِسُفُوحُ الْأَغْوَارِ، وَعَيْنٌ سَاهِرَةٌ عَلَى شَطْآنُ الْبَحْرِ الْمَيِّتِ، وَتِنِّينًا يَصْطَادُ عَلَى رِمَالُ فَيْفَا، وَصَقْرًا عَلَى ثُغُورُ الصَّافِي وَالشُّونَةِ، تَارِكًا إِرْثًا مَهِيبًا يُعَانِقُ تُرَابَ الْوَطَنِ فَكَانَ الْبَاشَا الْمَرْحُومُ أَبُو زَيْدٍ قِصَّةَ شَرَفٍ وَتَضْحِيَةٍ.
سَيِّدِي أَبَا زَيْدٍ أَنْتَ لَسْتَ كَغَيْرِكَ، بَلْ شَهِدُوا لَكَ بِالتَّفَرُّدِ الْأَخْلَاقِيِّ وَالْعَسْكَرِيِّ وَالْإِدَارِيِّ، سَيِّدِي وَتَدُورُ رَحَى ذَاكِرَةِ السِّنِينَ الَّتِي امْتَطَتْهَا الرِّجَالُ الْأَبْطَالُ وَأَنْتَ مِنْهُمْ فِي دَارَةِ الْوَطَنِ، سَيِّدِي وُجُوهٌ لَنْ تَغِيبَ عَنْ نَدْهَةِ الْمَيْدَانِ وَكَأَنِّي بِخَفْشِ نَعْلَيْكَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ضَابِطٌ وَقَائِدٌ يُلَبِّي صَرْخَةَ جُنْدِيٍّ (مَنْ هُنَاكَ)، سَيِّدِي وَلَا زَالَ صَدَى صَوْتِكَ الْبُطُولِيِّ الشُّجَاعِ يَتَرَدَّدُ فِي وِدْيَانِ الْوَطَنِ “تَكْمِيل سَيِّدِي”، يَنْعَكِسُ الصَّوْتُ فَيُجِيبُ ذَاتَهُ بِذَاتِهِ “لَا نَامَتْ أَعْيُنُ الْجُبَنَاءِ”، سَيِّدِي سُنَّةُ اللهِ فِي خَلْقِهِ لَقَدْ تَرَجَّلْتَ فَارِسًا قَائِدًا وَلَا زَالَتْ دَبَّابَتُكَ تَئِنُّ حَنِينًا جَاهِزَةً فِي الْمَيْدَانِ، سَيِّدِي أَبَا زَيْدٍ فَالْأَبْطَالُ الشُّرَفَاءُ أَمْثَالُكَ هُمْ مَنْ يُضْفُونَ قِيمَةً مُضَافَةً إِلَى اللِّبَاسِ الْعَسْكَرِيِّ، لَقَدْ كُنْتَ سَيِّدِي الشُّمُوخَ بِعَيْنِهِ، قَائِدٌ شَمَخَ الشُّمُوخُ بِعَزْمِكَ، سَيِّدِي لَقَدْ كُنْتَ تَارِيخًا عَسْكَرِيًّا رَفِيعَ الطِّرَازِ بِخِدْمَةِ الْوَطَنِ وَالْقِيَادَةِ، خَدَمْتَ مَوْقِعَكَ بِكُلِّ مَا أُوتِيتَ مِنْ عَزْمٍ وَقُوَّةٍ، عُذْرًا سَيِّدِي أَبَا زَيْدٍ قَدْ خَانَتْنِي الْكَلِمَاتُ، عُذْرًا تِنِّينَ الدُّرُوعِ قَدْ عَجَزَ لِسَانِي عَنْ أَنْ يَفِيكَ حَقَّكَ، هَيْبَتُكَ فِي سِجَالِ الْمَيْدَانِ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ الْكَلِمَاتِ، وَتَضْحِيَاتُكَ وَبُطُولَاتُكَ أَثْمَنُ مِنْ سَبْعِ الْمُعَلَّقَاتِ، كُلُّنَا نَعْلَمُ أَنَّ الْجُنْدِيَّةَ فِي ضَمِيرِكَ رِسَالَةٌ وَالرُّتْبَةَ عِنْدَكَ أَمَانَةٌ وَالْجُنْدِيَّ فِي مَعِيَّتِكَ شَرِيكُ مَيْدَانِ الشَّرَفِ وَالْمَيْدَانُ فِي جُنْدِيَّتِكَ اسْتِحْقَاقٌ، وَمَا جُنْدِيَّتُكَ أَيُّهَا الْبَطَلُ الْفَارِسُ الشَّهْمُ إِلَّا مَبْدَأٌ وَطَنِيٌّ وَخُلُقٌ مَيْدَانِيٌّ مُتَغَلْغِلٌ فِي بُنْدُقِيَّةِ الْعَيْشِ الْمُشْتَرَكِ مَعَ الْجُنْدِيِّ عَيْشٌ مُرْتَبِطٌ بِتَنْفِيذِ الْأَوَامِرِ (جَاهِزٌ لِلتَّفْتِيشِ سَيِّدِي).
سَيِّدِي أَبُو زَيْدٍ الْمُفَكِّرُ وَالْبَاحِثُ وَالْمُوَجِّهُ وَالْقَائِدُ وَالْأَبُ كُنْتَ مَدْرَسَةً مُتَنَقِّلَةً فِي ثَكَنَةِ الْمُجْتَمَعِ الْعَسْكَرِيِّ، سَيِّدِي لَا زَالَ صِيتُكَ بَيْنَ الْأَثَرِ وَالتَّأْثِيرِ الَّذِي زَرَعَ فِي الْجُنْدِيِّ مَدَنِيَّةَ الْأَخْلَاقِ، وَعَسْكَرِيَّةَ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، حَرَصْتَ سَيِّدِي دَوْمًا لِيَنْفَكَّ الْجُنْدِيُّ فِي مَعِيَّتِكَ مِنْ غَرِيزَةِ الْفَوْضَى وَمَا يَقْتَرِنُ بِهَا مِنْ فَلَتَانٍ، فِي إِطَارِ “نِظَامِ الضَّبْطِ وَالرَّبْطِ الْعَسْكَرِيِّ”.
سَيِّدِي مَسْؤُولِيَّاتُ جُنْدِيَّتِكَ كَضَابِطٍ فِي قُوَّاتِنَا الْمُسَلَّحَةِ الْأُرْدُنِّيَّةِ الْبَاسِلَةِ عَكَسَتْ تَطَلُّعَاتِ جِيلِكَ، لِأَنَّ الْوَطَنَ عِنْدَكَ سَيِّدِي أَبُو زَيْدٍ قِيمَةٌ وَمَقَامٌ وَقَامَةٌ وَجَوْهَرَةٌ نَادِرَةٌ وَلِلْإِنْصَافِ وَهَذَا مَا يَعْكِسُ هَوَاكَ الْعَمَّانِيَّ الْبَلْقَاوِيَّ وَهَوِيَّتَكَ الْأُرْدُنِّيَّةَ، فَالْأُرْدُنُّ فِي نَظَرِكَ سَيِّدِي لَيْسَ وَطْأَةً نَعِيشُ عَلَيْهَا بَلْ وَطْأَةٌ تَعِيشُ فِينَا، وَالْوَطَنُ أَكْبَرُ بِكَثِيرٍ مِنْ أَنْ يَكُونَ عِنْدَكَ حَفْنَةَ تُرَابٍ، وَحَاشَى أَنْ يَكُونَ، بَلْ هُوَ خَطُّكَ الْأَحْمَرُ، وَأَسْمَحْ لِي سَيِّدِي أَنْ أَسْرُدَ إِحْدَى بُطُولَاتِكَ النَّادِرَةِ” إِنَّهُ فِي نِيسَانَ 1970 وَفِي مِنْطَقَةِ الْأَغْوَارِ جَنُوبَ الْبَحْرِ الْمَيِّتِ حَيْثُ كَانَ أَسَدٌ فَتِيٌّ مِقْدَامٌ يَتَرَبَّعُ مَعَ سَرِيَّةٍ مِنَ الْأَشْبَالِ يَرْبِضُونَ عَلَى حُدُودِ غَرْبِيِّ الْوَطَنِ بِعُيُونٍ سَاهِرَةٍ لَا تَعْرِفُ النَّوْمَ، وَلَمْ يَكُنِ الْبَطَلُ الْأَسَدُ وَالْقَائِدُ ذُو الْعَيْنِ السَّاهِرَةِ إِلَّا لِيَعْكِسَ عُنْصُرَ الْمُفَاجَأَةِ لِصَالِحِ قُوَّاتِ سَرِيَّتِهِ لِيُفَاجِئَ سُرْعَةَ رَدٍّ وَصَدٍّ وَمَدٍّ وَعَدِّ سَرِيَّةِ دُرُوعِ دَبَّابَاتٍ مُعَادِيَةٍ تَسَلَّلَتْ مِنَ الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ، إِنَّهَا صَيْحَةُ الْمَسَاءِ الْكُلُّ جَاهِزٌ الْعُدَّةُ الْعَتَادُ الْمَعْنَوِيَّاتُ (عَلَيْهِمْ…. عَلَيْهِمْ) فَتَصَدَّى الْبَطَلُ الْفَارِسُ الْمَرْحُومُ أَبُو زَيْدٍ بِمَعِيَّةِ أَبْطَالِ سَرِيَّتِهِ لِمَجْمُوعَةِ الْمُتَسَلِّلِينَ مِنْ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ وَلَاحَقَهُمْ وَطَرَدَهُمْ شَرَّ طَرْدَةٍ فَأَنْزَلَ فِيهِمُ الْخَسَائِرَ الْفَادِحَةَ فَقَدْ تَمَّ قَتْلُ 17 جُنْدِيًّا وَضَابِطًا وَكَانَتِ الْغَنَائِمُ خَرَائِطَ وَمُؤَنًا وَبَعْضَ الْعَتَادِ وَسِلَاحًا وَإِسْقَاطَ مَعْنَوِيَّاتِ الْمُتَسَلِّلِينَ، مَا لَبِثَ حَتَّى غَارَتْ أَفْوَاجُ طَائِرَاتِ الْعَدُوِّ السِّكَاي هُوكْ، الْأَرْضُ مَكْشُوفَةٌ، وَسَتَكُونُ دَبَّابَاتُنَا وَكَذَلِكَ جَيْشُنَا تَحْتَ مَرْمَى الطَّائِرَاتِ، خُطُوطُ الِاشْتِبَاكِ بِحَاجَةٍ إِلَى قَرَارٍ بُطُولِيٍّ سَرِيعٍ وَحَكِيمٍ وَمُثْرٍ وَكَانَ الِالْتِحَامُ مَعَ دَبَّابَاتِ الْعَدُوِّ هُوَ الْقَرَارُ الْفِطْرِيُّ دُونَ الرُّجُوعِ لِلْعَمَلِيَّاتِ لِتَحْيِيدِ طَائِرَاتِ السِّكَاي هُوكْ، وَلِتَكُنْ مَعْرَكَةُ دَبَّابَةٍ تُنَاطِحُ دَبَّابَةً، مَا لَبِثَ دَقَائِقَ حَتَّى انْسَحَبَتْ (انْهَزَمَتْ) دَبَّابَاتُ الْعَدُوِّ تَجُرُّ أَذْيَالَ الْخَيْبَةِ وَالْفَشَلِ أَمَامَ هُجُومِ سَرِيَّةِ الْبَطَلِ الْفَارِسِ الْمَرْحُومِ أَبِي زَيْدٍ، وَلَا زَالَ الْأَسَدُ أَبُو زَيْدٍ يُطَارِدُ فُلُولَ الْمُتَسَلِّلِينَ مُدَمِّرًا مَعْنَوِيَّاتِهِمْ دُونَ الِاكْتِرَاثِ إِلَى تَجَاوُزِهِ خَطَّ الْحُدُودِ الْمُحْتَلَّةِ، وَمَا هِيَ إِلَّا فَتْرَةٌ وَجِيزَةٌ حَتَّى سَجَّلَ الْمَلِكُ الْأَسَدُ الرَّاحِلُ الْحُسَيْنُ بْنُ طَلَالٍ رَحِمَهُ اللهُ زِيَارَةً شَخْصِيَّةً إِلَى الْمَوْقِعِ مُسْتَعْلِمًا عَنْ وَاقِعِ الْحَالِ”مَاذَا فَعَلْتَ يَا عَبَّادِي؟ لَقَدْ تَلَقَّيْتُ اتِّصَالًا عَاجِلًا مِنَ السَّفِيرِ الْأَمْرِيكِيِّ الَّذِي تَقَدَّمَتْ لَهُ دَوْلَةُ الْكِيَانِ بِشَكْوَى أَنَّكَ تَوَغَّلْتَ عِدَّةَ كِيلُومِتْرَاتٍ دَاخِلَ الْأَرْضِ الْمُحْتَلَّةِ”؟ فَرَدَّ الْقَائِدُ الشَّابُّ مُحَمَّدُ مُوسَى الْعَبَّادِيُّ (نَعَمْ هَذَا مَا حَصَلَ بِالْفِعْلِ سَيِّدِي، وَأَنَا لَا أَمْلِكُ خَرَائِطَ أَرْضِيَّةً… وَبَعْدَيْنِ يَا سَيِّدِي، (هَذِهِ وَطْأَتُنَا وَتِلْكَ وَطْأَتُنَا)
حَازَ الْبَطَلُ الْفَارِسُ الْعَبَّادِيُّ عَلَى إِعْجَابِ الرَّاحِلِ الْمَلِكِ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللهُ فَأَنْعَمَ عَلَيْهِ بِوِسَامِ الشَّجَاعَةِ مِنَ الدَّرَجَةِ الْأُولَى لِشَجَاعَتِهِ وَإِقْدَامِهِ الْبُطُولِيِّ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْفَارِسُ قَائِدًا فِي سِلَاحِ الدُّرُوعِ حَتَّى أَصْبَحَ قَائِدًا لِأَكْبَرِ تِلْكَ الْأَلْوِيَةِ الْمُدَرَّعَةِ حَتَّى تَقَاعُدِهِ عَامَ 2001، لَقَدْ سَبَقَنَا اللِّوَاءُ الرُّكْنُ الْمُتَقَاعِدُ مُحَمَّدُ مُوسَى الزِّيَادَاتِ الْعَبَّادِيُّ تِنِّينُ الدُّرُوعِ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ، رَحِمَ اللهُ أَبَا زَيْدٍ وَجَعَلَ الْفِرْدَوْسَ مَثْوَاهُ رَحِمَكَ اللهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَغَفَرَ لَكَ، وَأَنَارَ قَبْرَكَ، وَجَعَلَ مَا قَدَّمْتَ فِي حَيَاتِكَ شَاهِدًا لَكَ لَا عَلَيْكَ، وَجَمَعَنَا بِكَ فِي جِنَانِ النَّعِيمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ تَعَالَى.