ناطق نيوز

*بَيَانٌ صَادِرٌ عَنْ عَشَائِرِ المعايطة*

ناطق نيوز

*بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ*
*بَيَانٌ صَادِرٌ عَنْ عَشَائِرِ المعايطة*

أَصَالَةً عَنْ نَفْسِي، وَإِنَابَةً عَنْ عَشَائِرِ المعايطة، وَفِي أَيَّامِ الوَطَنِ الفَارِقَةِ، إِذْ نُشِيدُ بِجَاهِزِيَّةِ وَجُهُودِ أَبْطَالِ الأَمْنِ العَامِّ، وَنَشَامَى الدَّرَكِ، وَأُشَاوِسِ دَائِرَةِ المُخَابَرَاتِ العَامَّةِ، عَوَالِيَ الرِّمَاحِ.

فَقَدْ كَانَ شَيْخُ الهَاشِمِيِّينَ، جَلَالَةُ سَيِّدِ البِلَادِ المَلِك عبدالله الثاني بن الحسين، يَدًا بِيَدٍ، وَسَاعِدًا بِسَاعِدٍ، وَرَكْبًا بِرَكْبٍ، وَقِدَّةً بِقِدَّةٍ، وَعَيْنًا بِعَيْنٍ، وَقَلْبًا بِقَلْبٍ، مَعَ كَوَادِرِ الأَمْنِ العَامِّ البَاسِلَةِ، وَنَشَامَى المُخَابَرَاتِ العَامَّةِ، وَبَوَاسِلِ الأَمْنِ العَسْكَرِيِّ، فِي غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ أَزْمَةِ الوَطَنِ الأَخِيرَةِ.

وَالَّتِي بِحِكْمَةِ التَّوْجِيهِ المَلَكِيِّ، وَالإِرْشَادِ الأَمْنِيِّ، وَالنُّصْحِ الاسْتِخْبَارِيِّ، وَالمُتَابَعَةِ الحَثِيثَةِ مِنْ جَلَالَةِ المَلِكِ، وَبِسُوَيْعَاتٍ سَابَقَتْ عَقَارِبَ السَّاعَةِ، تَمَّ إِلْقَاءُ القَبْضِ عَلَى الإِرْهَابِيِّينَ الثَّلَاثَةِ، ذَوِي الأَيَادِي النَّجِسَةِ، وَالعُقُولِ المُعْتِمَةِ، وَالقُلُوبِ الخَبِيثَةِ، وَالأَفْكَارِ الظَّلَامِيَّةِ.

وَفِي ظِلِّ تَعَاضُدِ قِصَّةِ بِنَاءِ مَلْحَمَةِ أَمْنِ الأُرْدُنِّ، وَفِي إِبْدَاعِ سُرْعَةِ الإِنْجَازِ، وَحِكْمَةِ الإِعْجَازِ فِي تَعَاضُدِ جَمِيعِ الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ قَانُونِيًّا وَدُسْتُورِيًّا وَحُقُوقِيًّا، وَتَوْأَمِهَا المَلَكِيِّ مِنْ رِجَالَاتِ العِزِّ وَأَبْطَالِ تَاجِ الكَرَامَةِ وَطُغْرَاءِ الشَّهَامَةِ الَّذِينَ قَدَّمُوا أَعْلَى مَرَاتِبِ طَاقَاتِ جُهْدِ البَحْثِ، تَكَلَّلَتْ بِالقَبْضِ عَلَى خَلِيَّةِ الإِرْهَابِ، المُجْرِمِينَ الثَّلَاثَةِ، مُرْتَكِبِي مَجْزَرَةِ كَنِيسَةِ قَرْيَةِ حمود – الكرك، لِتَبْقَى الأُرْدُنُّ سَاحَةً لِلْوَلَاءِ، وَقَلْعَةً لِلانْتِمَاءِ، لِلْأَرْضِ وَالقِيَادَةِ وَالدَّوْلَةِ الأُرْدُنِّيَّةِ عَلَى جَمِيعِ الأَصْعِدَةِ.

إِذْ نَحْنُ عَشَائِرُ المعايطة، نَشُدُّ عَلَى أَيَادِي كَوَادِرِ أَمْنِ الوَطَنِ، وَنُطَالِبُ بِالضَّرْبِ بِيَدٍ مِنْ حَدِيدٍ عَلَى كُلِّ مَنْ تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ المَسَاسَ بِمُعَادَلَةِ أَمْنِ الوَطَنِ.

وَإِذْ نُجَدِّدُ العَهْدَ بِالانْحِيَازِ المُطْلَقِ لِلْوَطَنِ، بِقِيَادَةِ جَلَالَةِ المَلِكِ عبدالله الثاني بن الحسين، وَوَلِيِّ عَهْدِهِ الأَمِينِ، سُمُوِّ الأَمِيرِ الحسين بن عبدالله الثاني، المُفَدَّيَيْنِ.

فَنَحْنُ عَشَائِرُ المعايطة، مُؤَكِّدِينَ الْتِفَافَنَا حَوْلَ أَمْنِ الوَطَنِ، الدَّوْلَةِ وَالهُوِيَّةِ وَالكَرَامَةِ، وَنَصْدَحُ بِتَوْحِيدٍ وَتَجْدِيدٍ وَتَأْكِيدٍ لِالْتِفَافِنَا حَوْلَ قِيَادَتِهِ الهَاشِمِيَّةِ الحَكِيمَةِ؛ عَيْنِ الرَّحْمَةِ، وَرَمْزِ الوَفَاءِ، وَسَوَاعِدِ الحِكْمَةِ، لِهَذَا الحِمَى الحَصِيفِ، العَزِيزِ، المُقَدَّسِ بِقَدَاسَةِ أَرْضِهِ وَزَمَانِهِ وَمَكَانِهِ وَإِنْسَانِهِ وَقِيَادَتِهِ!

*حَمَى اللهُ الأُرْدُنَّ عَزِيزًا شَامِخًا أَبِيًّا.*
*رَحِمَ اللهُ الشُّهَدَاءَ وَعَافَى اللهُ المُصَابِينَ.*

*عَنْهُمْ*
د جعفر عايد محمد المعايطة*