الدكتور جعفر المعايطة يكتب..فُرْسَانٌ حَوْلَ الوَطَنِ*كَرَّمَهُ الرَّاحِلُ الحُسَيْنُ بْنُ طَلَالٍ بِلَقَبِ: بَطَلِ مَعْرَكَةِ الكَرَامَةِالفَارِسُ البَطَلُ المَرْحُومُ الوَكِيلُ (1) عَبْدُ الفَتَّاحِ عَبْدُ النَّبِيِّ المَعَايِطَة

*فُرْسَانٌ حَوْلَ الوَطَنِ*
*كَرَّمَهُ الرَّاحِلُ الحُسَيْنُ بْنُ طَلَالٍ بِلَقَبِ: بَطَلِ مَعْرَكَةِ الكَرَامَةِ*
*الفَارِسُ البَطَلُ المَرْحُومُ الوَكِيلُ (1) عَبْدُ الفَتَّاحِ عَبْدُ النَّبِيِّ المَعَايِطَة*
ناطق نيوز- كتب الدكتور جعفر المعايطة
مِنْ أَمْثَالِ بُنَاةِ سَرْدِيَّتِنَا الوَطَنِيَّةِ الأُرْدُنِيَّةِ، قُدَمَاءَ وَأَوَائِلَ رَعِيلِ قُوَّاتِنَا المُسَلَّحَةِ البَاسِلَةِ، كَنَوْعٍ مِنَ التَّحَدِّي وَبِنَاءِ قِيَمِ الرُّجُولَةِ العَسْكَرِيَّةِ قَالُوا: *(عِنْدَ الشَّرِيعَةِ يَبِينُ أَبُو قَرَاقَةَ)*. وَفِي سَاحَاتِ الشَّرَفِ تُغْلَقُ الأَدْرَاجُ وَتَتَسَابَقُ الأَفْوَاجُ… وَفِي مَيَادِينِ الرِّجَالِ تُخَلَّدُ الأَسْمَاءُ.
وَفِي زَمَنِ ثَقَافَةِ الرَّعِيلِ الأَوَّلِ الشَّعْبِيَّةِ وَالتُّرَاثِ الشَّفَوِيِّ المَنْقُولِ، لَمْ يَكُنْ لِلتَّجْنِيدِ مَعْنَى تَسْجِيلِ الدَّفَاتِرِ وَالسِّجِلَّاتِ فَقَطْ، بَلْ كَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْدَحُوا رَجُلًا عَسْكَرِيًّا قَالُوا: *”فُلَانٌ لَبِسَ عَسْكَرِيًّا”*، كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ… لَكِنَّهَا كَانَتْ تُفَرِّغُ ثَقَافَةَ الفَخْرِ، وَمَعَالِيَ الزَّهْوِ، وَقِيَمَ الانْتِمَاءِ لِلْوَطَنِ وَسَلَالِمَ الوَلَاءِ لِلْقِيَادَةِ.
حَتَّى الشُّعَرَاءُ تَأَثَّرُوا بِهَذِهِ الثَّقَافَاتِ، فَجَاءَ فِي التُّرَاثِ الشِّعْرِيِّ المُغَنَّى:
*”تَخْسَى يَا كُوبَانُ مَنْتَ وَلَفْ لِي، وَلَفِّي شَارِي المَوْتِ لَابِسَ عَسْكَرِي، يَزْهَى بِثَوْبِ العِزِّ لِلْقَنْصِ مُتَحَضِّرِي”*
خَطَّيْنِ تَحْتَ كَلِمَةِ *”لَابِسَ”*، لِأَنَّ لِبَاسَ العَسْكَرَةِ لَمْ يَكُنْ مِهْنَةً وَلَا وَظِيفَةً، بَلْ كَانَ وِسَامًا، وَكَانَ اللِّبَاسُ العَسْكَرِيُّ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الرَّجُلَ قَدْ دَخَلَ مَيْدَانَ العِزِّ وَالكَرَامَةِ وَلَبَّى نِدَاءَ الرُّجُولَةِ وَقِيَمِ الوَطَنِيَّةِ الأُرْدُنِيَّةِ.
وَبِكُلِّ مَعَانِي الفَخْرِ وَالاعْتِزَازِ، نَقِفُ اليَوْمَ أَمَامَ مَشْهَدٍ مِنْ مَشَاهِدِ قَامَاتِ اللِّبَاسِ العَسْكَرِيِّ فِي مَيَادِينِ هَامَاتِ الكَرَامَةِ فِي مُعْتَرَكِ حَرْبِ الكَرَامَةِ. إِنَّهُمْ رِجَالٌ بِخِلَافِ الرِّجَالِ وَجِيلٌ غَيْرُ الأَجْيَالِ.
أَبْطَالٌ فِي قِمَّةِ التَّحَمُّلِ وَالصَّبْرِ وَالاحْتِرَافِيَّةِ، فِي ذِرْوَةِ الشُّحِّ وَالعَوْزِ وَالحَاجَةِ، عِنْدَمَا كَانَ جَيْشُنَا الأُرْدُنِيُّ أَسَدًا صَوِيبًا يُضَمِّدُ جِرَاحَ حَرْبِ 1967، إِلَّا أَنَّ المَعْنَوِيَّةَ وَالعَزِيمَةَ هِيَ تِلْكَ قَوَاعِدُ الاشْتِبَاكِ الحَقِيقِيَّةُ بَعِيدًا عَنِ القُوَّةِ العَسْكَرِيَّةِ وَجَاهِزِيَّتِهَا.
فَارِسُنَا وَبَطَلُنَا فِي هَذِهِ السَّرْدِيَّةِ هُوَ جُنْدِيٌّ مُتَوَاضِعُ الرُّتْبَةِ، لَكِنَّهُ قِيَادِيُّ الهِمَّةِ، ذُو عَزْمٍ مَا هُزِمَ. بَطَلٌ مِنَ الأَبْطَالِ الَّذِينَ حَمَلُوا رِسَالَةَ الوَاجِبِ بِإِخْلَاصٍ، وَجَعَلُوا مِنَ الوَطَنِ قِصَّةً، وَمِنَ الجُنْدِيَّةِ رِوَايَةً، وَمِنْ حَرْبِ الكَرَامَةِ مَرْجِعِيَّةً لِكَرَامَةِ العَرَبِ وَعُنْفُوَانِ الأَجْيَالِ.
بَطَلُ قِصَّتِنَا هَذِهِ كَانَ شَاهِدًا عَلَى أَنَّ الانْضِبَاطَ نَهْجُهُ، وَعَلَمًا فِي مَيَادِينِ التَّدْرِيبِ. إِنَّ فَارِسَنَا كَوْكَبَةٌ مِنَ البُطُولَاتِ التَّسَابُقِيَّةِ. إِنَّهَا وَقْفَةٌ مَعَ المَرْحُومِ الفَارِسِ البَطَلِ الوَكِيلِ (1) / دَبَّابَاتٍ / عَبْدِ الفَتَّاحِ عَبْدِ النَّبِيِّ المَعَايِطَةِ المُكَرَّمِ بِلَقَبِ بَطَلِ الكَرَامَةِ.
فِي فَهَارِسِ الرُّجُولَةِ تَعَلَّمَ بَطَلُنَا أَنَّ *”الإِنَاثَ تَلِدُ ذُكُورًا، وَالمَوَاقِفَ تَلِدُ الرِّجَالَ”*. وَتَكْرِيمًا لِبُطُولَةِ فَارِسِنَا الَّتِي لَا مُتَنَاهِيَةَ وَرُجُولَتِهِ وَأَنَفَتِهِ وَكِبْرِيَائِهِ، كَرَّمَهُ الرَّاحِلُ البَطَلُ الحُسَيْنُ بْنُ طَلَالٍ بَطَلُ المَعْنَوِيَّاتِ وَالتَّعْزِيزَاتِ بِلَقَبِ *”بَطَلِ الكَرَامَةِ”*، الَّذِي اسْتَحَقَّهُ بِجَدَارَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ وَإِقْدَامٍ رَفِيعِ المُسْتَوَى.
وَبِمُقَابَلَتِي لِلْمَرْحُومِ البَطَلِ الفَارِسِ وَبِتَوَاضُعٍ عَجِيبٍ سَرَدَ لِي قِصَّةَ بُطُولَتِهِ كَإِحْدَى بُطُولَاتِ مَعْرَكَةِ الكَرَامَةِ الخَالِدَةِ. فَلْنَدَعِ الفَارِسَ البَطَلَ يُقَدِّمُ نَفْسَهُ بِقَوْلِهِ:-
*”أَنَا وَكِيلُ (1) مُتَقَاعِدٌ عَبْدُ الفَتَّاحِ عَبْدُ النَّبِيِّ المَعَايِطَةُ، مَوَالِيدُ قَرْيَةِ إِدْرْ – الكَرَكِ، عَامَ 12 / 8 / 1938، وَافَتْنِي المَنِيَّةُ فِي 13 / 8 / 2020. كُنْتُ مِمَّنْ حَمَلَ شَرَفَ تَكْلِيفِ رُتْبَةِ رَقِيبٍ آمِرِ دَبَّابَةٍ وَمُسْتَقْبِلِ إِشَارَةٍ لَا سِلْكِيٍّ إِسْنَادِ دَبَّابَاتٍ، خَادِمًا جَيْشِي وَقِيَادَتِي المُصْطَفَوِيَّةَ فِي أَرْوِقَةِ مَعْرَكَةِ الكَرَامَةِ الخَالِدَةِ، بِمَعِيَّةِ البَطَلِ المُلَازِمِ (2) شِهَابِ أَبُو وَنْدِي قَائِدِ الفَصِيلِ الرَّابِعِ مِنَ السَّرِيَّةِ /2 ضِمْنَ كَتِيبَةِ الدَّبَّابَاتِ الثَّالِثَةِ مِنْ كَوْكَبَةِ أُسُودِ لِوَاءِ حُطَّيْنَ، وَبِرِفْقَةِ رَفِيقِ السِّلَاحِ العَرِيفِ المِدْفَعِيِّ الشَّهِيدِ البَطَلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَاسِبِ الفَرُوخِ.*
*وَأَثْنَاءَ حَمْيِ وَطِيسِهَا العَرْمَرَمِ، مُرَاقِبًا أَلْسِنَةَ النِّيرَانِ تُعَانِقُ غُيُومَ السَّمَاءِ المُتَلَبِّدَةِ فِي آذَارَ 1968، اشْتَدَّ الاشْتِبَاكُ الأَشْغَالِيُّ لِقُوَّاتِ العَدُوِّ عَلَى قُوَّاتِنَا فِي مَوَاقِعِ الحِجَابِ. وَلِشِدَّةِ كَثَافَةِ تَبَادُلِ النِّيرَانِ وَدَوِيِّ القَذَائِفِ وَهَدِيرِ الطَّائِرَاتِ، وَتَبَاعًا لِتَكْرَارِ رَدِّ النَّارِ بِالنَّارِ، فَقَدْتُ التَّوَاصُلَ بِالزَّمَانِ وَالمَكَانِ وَالإنْسَانِ. وَلَا أَغْلَى وَلَا أَعَزَّ زَمَانًا مِنْ زَمَانِ المَعْرَكَةِ، وَلَا أَعَزَّ وَلَا أَثْمَنَ مَكَانًا مِنْ مَكَانِ المَعْرَكَةِ، وَلَا أَعَزَّ إِنْسَانًا وَرِفْقًا عَلَيَّ مِنْ رِفَاقِ السِّلَاحِ.*
*وَفِي الأَثْنَاءِ، وَخِلَالَ مُتَابَعَةِ أَحْدَاثِ الجَبْهَةِ، وَمَعَ تَرْكِيزِ الانْتِبَاهِ عَلَى مَنَافِذَ وَمَخَارِجَ وَمَدَاخِلِ الحُدُودِ الأُرْدُنِيَّةِ مِنَ الغَرْبِ، حَيْثُ نِقَاطُ تَسَلُّلِ العَدُوِّ، قُمْتُ بِرَصْدِ عُبُورِ رَتْلِ دَبَّابَاتٍ لِلْعَدُوِّ (الرَّتْلُ مِنْ 18 – 21 دَبَّابَةً) مِنْ جِهَةِ جِسْرِ دَامِيَا مُتَقَدِّمًا نَحْوَ نُقْطَةِ مَثَلَّثِ المِصْرِيِّ، حَيْثُ كَانَ فَصِيلُنَا بِقِيَادَتِهِ وَدَبَّابَاتِهِ الأَرْبَعِ مُتَمَرِّسَةً مُتَخَنْدِقَةً فِي خَنَادِقَ تُرَابِيَّةٍ وَسَتَائِرَ شَجَرِيَّةٍ.*
*وَبَعْدَ مَعْرَكَةٍ قِتَالِيَّةٍ قِتَامِيَّةٍ حَامِيَةِ الوَغَى لَا خِيَارَ فِيهَا إِلَّا النَّصْرُ أَوِ الشَّهَادَةُ، حَاوَلَ العَدُوُّ عُبُورَ الجِسْرِ. رَغْمَ بُرُودَةِ الطَّقْسِ وَانْخِفَاضِ دَرَجَاتِ حَرَارَةِ الجَوِّ، وَفَضْلًا عَنْ حَاجَتِنَا إِلَى ذَخِيرَةٍ، اسْتَلَمْتُ مِنَ المُعَبِّئِ (الشَّهِيدِ البَطَلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الفَرُوخِ) إِشَارَةَ نَفَادِ الذَّخِيرَةِ فَمَرَّرْتُ وَاقِعَ الحَالِ إِلَى قَائِدِ الفَصِيلِ (مُلَازِمِ 2 شِهَابِ أَبُو وَنْدِي) إِلَّا قَذِيفَتَيْنِ فَقَطْ لَا غَيْرَ قَدْ تَبَقَّتَا.*
*فَأَعْطَيْتُ الأَمْرَ بِاسْتِهْدَافِ الدَّبَّابَةِ الأُولَى فِي المُقَدِّمَةِ لِرَتْلِ العَدُوِّ: (عَبِّ… جَاهِزٌ لِلرَّمْيِ سَيِّدِي… سَدِّدْ بِإِحْدَاثِيَّاتِ دَبَّابَةِ رَقْمِ وَاحِدٍ لِرَتْلِ العَدُوِّ… ارْمِ). فَكَانَتِ الصَّاعِقَةُ عَلَى العَدُوِّ. إِنَّهَا رَمْيَةٌ بِأَلْفِ رَمْيَةٍ تَكَلَّلَتْ بِالنَّجَاحِ (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى). فَتَعَطَّلَتْ وَشُلَّتْ حَرَكَةُ تَقَدُّمِ رَتْلِ دَبَّابَاتِ العَدُوِّ.*
*ثُمَّ الرَّمْيَةُ الثَّانِيَةُ بِالقَذِيفَةِ الأَخِيرَةِ مُسْتَهْدِفًا مُؤَخِّرَةَ الرَّتْلِ: (عَبِّ… سَدِّدْ… إِحْدَاثِيَّاتُ الدَّبَّابَةِ صِفْرَ فِي مُؤَخِّرَةِ رَتْلِ دَبَّابَاتِ العَدُوِّ… ارْمِ). فَأَصَابَتِ الهَدَفَ بِأَمْرِ اللَّهِ، فَأَصْبَحَتْ دَبَّابَاتُ العَدُوِّ بَيْنَ فَكَّيْ كَمَّاشَةٍ.*
*وَبَيْنَمَا أَنَا أَطْلُبُ الذَّخِيرَةَ، تَنَامَى صَوْتٌ غَرِيبٌ: “اسْتَسْلِمْ يَا وَلَدْ، يَا قَائِدَ الدَّبَّابَةِ، سَلِّمْ تَرَى كُلَّ إِخْوَيَاكَ سَلَّمُوا”. فَصِحْتُ وَانْفَعَلْتُ وَغَضِبْتُ وَرَدًّا عَلَى الصَّوْتِ قُلْتُ: “تَهْبَى وَتَعْقُبْ وَتَخْسَى، فَشَرْتَ يَا خَاسِي، وَاللَّهِ كَانَ عَلَى دَبَّابَتِي وَرُوحِي وَجُثَّتِي يَا جَبَانُ”.*
*وَفِي نَفْسِ الوَقْتِ جَاءَنِي صَوْتٌ آخَرُ: “عَفِيَّةَ البَطَلَ… عَفِيَّةَ النَّشْمِي… قَطِّعُوهُمْ بِأَسْنَانِكُمْ”. حِينَهَا أَدْرَكْتُ أَنَّهُ صَوْتُ جَلَالَةِ الرَّاحِلِ المَلِكِ البَطَلِ الغَيُورِ الحُسَيْنِ بْنِ طَلَالٍ طَيَّبَ اللَّهُ ثَرَاهُ. وَرَدَدْتُ: “أَبْشِرْ مَوْلَايَ”.*
*وَمَا هِيَ إِلَّا لَحَظَاتٌ حَتَّى تَمَّ اسْتِهْدَافُ مَوْقِعِنَا. وَارْتَقَى رَفِيقِي زَمِيلُ الجُنْدِيَّةِ (الفَرُوخُ) شَهِيدًا إِلَى جِنَانِ النَّعِيمِ. فَقَلَّبْتُهُ وَقَبَّلْتُهُ فَإِذَا هُوَ قَدْ فَارَقَ الحَيَاةَ شَهِيدًا بَطَلًا. فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى دَمِ الشَّهِيدِ فَزَكَّيْتُ وَجْهِي مُدَّهِنًا وَعَطَّرْتُ هَامَتِي مُزَيِّنًا مِنْ دَمِهِ.*
*وَاسْتَيْقَظْتُ بَعْدَ فَتْرَةٍ عَلَى صَوْتِ سَيِّدِي المَلِكِ الرَّاحِلِ الحُسَيْنِ بْنِ طَلَالٍ وَمَعَهُ الشَّرِيفُ العَقِيدُ (آنَذَاكَ) زَيْدُ بْنُ شَاكِرَ. فَقَالَ لِي سِيَادَةُ الشَّرِيفِ: أَبْرَقْنَا إِلَى القِيَادَةِ العَامَّةِ بِاسْتِشْهَادِكَ فَنَادَانِي المَرْحُومُ الشَّرِيفُ “الشَّهِيدَ الحَيَّ”.*
هُنَا انْتَهَى كَلَامُ البَطَلِ بَطَلِ مَعْرَكَةِ الكَرَامَةِ الخَالِدَةِ.
*سَلَامٌ عَلَى مَنْ خَدَمُوا الوَطَنَ بِرُوحِ الإِخْلَاصِ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا، وَسَلَامٌ عَلَى جِيلِ الثَّبَاتِ وَالانْضِبَاطِ وَالشَّجَاعَةِ. سَلَامٌ عَلَى رُوحِ المَرْحُومِ البَطَلِ بَطَلِ مَعْرَكَةِ الكَرَامَةِ عَبْدِ الفَتَّاحِ عَبْدِ النَّبِيِّ المَعَايِطَةِ.*
*حَمَى اللَّهُ الأُرْدُنَّ تُرَابًا وَمَلِكًا وَجَيْشًا وَشَعْبًا*