قهوة فيروزية» في جزئه الثاني .. أبو عمارة يكتب الصباح بحكمة الأيام وذاكرة التفاصيل

قهوة فيروزية» في جزئه الثاني .. أبو عمارة يكتب الصباح بحكمة الأيام وذاكرة التفاصيل
قهوة فيروزية» في جزئه الثاني .. أبو عمارة يكتب الصباح بحكمة الأيام وذاكرة التفاصيل
شهد مسرح مدارس كينجستون، مساء أمس، حفل إشهار كتاب «قهوة فيروزية – الجزء الثاني» للكاتب والأكاديمي الدكتور محمد أبو عمارة، وسط حضور كبير من المثقفين والأدباء ومختلف أطياف المجتمع، في أمسية احتفت بالكلمة والأدب والتجربة الإنسانية.
ويأتي الكتاب، الذي حمل عنوانًا فرعيًا «خواطر صباحية مطيبة بالهيل»، امتدادًا لسلسلة من الأعمال الأدبية للدكتور أبو عمارة، الذي تجاوز رصيده عشرة مؤلفات، إلى جانب مسيرته التربوية والأكاديمية وعمله مديرًا عامًا لمدارس كينجستون ومديرًا عامًا لمدارس الرأي.
ويحمل «قهوة فيروزية» بين صفحاته نصوصًا وخواطر وحكايات تتنقل بالقارئ بين التأمل وأثر الزمن وحكمة الأيام وما تتركه التجارب في النفس، بلغة اتسمت بجزالة العبارة ودفء المفردة وعمق الرسائل، حيث تبدو التفاصيل اليومية في الكتاب مدخلًا لقراءة أوسع للإنسان وعلاقته بالحياة والذاكرة والمكان.
وكتب معالي الشاعر والأديب حيدر محمود عن الكاتب والكتاب، مقدمًا قراءة أدبية حملت تقديرًا لتجربة أبو عمارة ولغته ومساحة التأمل التي يفتحها أمام القارئ، فيما جاءت مقدمة الكتاب وإهداؤه لتكشفا منذ الصفحات الأولى عن الروح التي أراد الكاتب أن ترافق نصوصه.
وتتوزع أوراق الكتاب على عناوين لافتة، من بينها «ماذا لو لم يبدأ صباحنا بصوت فيروز؟»، و«نظرية السعادة والدائرة الصغرى»، و«نظرية الاتكاء»، و«نظرية السراب السمعي»، و«التكامل»، و«الانتظار»، و«الندم الوظيفي»، و«الوهم»، و«القناعة»، إلى جانب «نظرية عمّان»، و«نظرية المشاعر الإلكترونية»، و«نظرية جوليا»، و«نظرية درج الورد»، و«نظرية زياد الرحباني».
وفي هذه العناوين يلتقط أبو عمارة مشاهد قد تبدو عابرة في يوميات الإنسان، ثم يعيد صياغتها أدبيًا لتصبح أسئلة عن العمر والاختيار والانتظار والرضا والحنين، جامعًا بين الحكاية والفكرة والتأمل، ومراهنًا على نص قريب من القارئ دون أن يفقد عمقه.
وأبدى الحضور إعجابهم بالعمل وما حمله من تنوع في موضوعاته ولغته، مؤكدين أن «قهوة فيروزية – الجزء الثاني» يشكل إضافة جديدة إلى تجربة الدكتور محمد أبو عمارة الأدبية، وهي تجربة استطاعت أن تجمع بين خبرته الطويلة في التربية والتعليم وشغفه بالكتابة والأدب، لتقدم صوتًا له حضوره وخصوصيته في المشهد الثقافي الأردني.
و ناقش المُؤلِّف الأُستاذة فاطمة جبارة والأُستاذة لمى العنتري والأُستاذة ديالا العطاري والسّيّدة أَماني الجعفري واحتوى النِّقاش على إِضاءات مِن سيرة الكاتب وجوانب مِن الكِتاب واختُتِمَ الحَفل بتوقيع الكاتِب على الكُتب المُهداة للحضور الكِرام .